الصاعقة

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك.......................................
الصاعقة
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

الصاعقة

منتدى التثقيف والروعة و الاثارة
 
الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول

 

 أبعاد النمذجة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
samir2
Admin



عدد المساهمات : 420
تاريخ التسجيل : 23/05/2011

أبعاد النمذجة Empty
مُساهمةموضوع: أبعاد النمذجة   أبعاد النمذجة Icon_minitimeالأربعاء يوليو 13, 2011 8:31 pm


أبعاد النمذجة
ترتبط النمذجة بالممارسة العلمية ولكنها لا تقتصر عليها ،إذ أن التفكير الإنساني يكاد يرتبط بالنمذجة في مختلف مجالاته ومستوياته.فما الذي يميز النمذجة العلمية عن غيرها من مجالات النمذجة؟
تتقوم النمذجة العلمية بتوفرها على ثلاثة أبعاد بحيث يمثل توفرها شرط إمكان ربط ممارسة ما بالعلم.هذه الأبعاد الثلاثة هي :البعد التركيبي والبعد الدلالي والبعد التداولي.يجب أن ننتبه منذ البداية إلى ملاحظة أولى مفادها أن تناول هذه الأبعاد بشكل مستقل تستدعيه فقط الضرورة المنهجية نظرا لما تتميز به هذه الأبعاد من تداخل وتفاعل بما يجعلها مترابطة فيما بينها.
البعد التركيبي:
يتعلق البعد التركيبي بمستوى مشكل صياغة النموذج.تفترض النمذجة أن كل مجال من مجالات الواقع الذي يهتم به المنمذج يتشكل كبنية ونظام من العلاقات.فكل نموذج هو بنية من العلاقات التي تنتظم داخلها مجموعة من العناصر المترابطة. هذه العناصر تترابط وفق مجموعة من القواعد الذاتية والمستقلة عن كل تأثير خارجي.وبالتالي فان النموذج ذاته تتم صياغته صياغة أكسيومية.فالنموذج يتشكل من مجموعة من العناصر الأولية تتخذ صورة أرقام أو رموز أو أشكال وقواعد تنظم هذه العناصر في علاقات.
النمذجة في هذا المستوى تفيد فاعلية بناء لغة مناسبة تمكن من قول حقيقة الكائن الذي لا نعرفه.هذه اللغة المناسبة هي اللغة الصورية باعتبارها الأقدر على تمكيننا من الاقتراب من الواقع،وهو ما يعني أن النموذج هو اصطناع عقلاني.فكل نموذج في بعده التركيبي يتكون من مجموعة عناصر أولية أو رموز أو أوليات أو مصادرات (تكون أساس البرهنة)ومن مجموعة قواعد منظمة لهذه الرموز في علاقات قابلة لتأويل دلالي.بناء النموذج إذن يخضع لمقتضى أولي هو مقتضى الصورنة أي اعتماد علامات ورموز اصطناعية في تمثيل العناصر المشكلة للنموذج.
ترتبط الصورنة إلى حد بعيد بالترييض أي اعتماد لغة الرياضيات كلغة للعلم غير أن هذا المقتضى يضل نسبيا، باعتبار أنه لا يمكن تمثيل جميع الكائنات تمثيلا رياضيا صارما ،وإنما بدرجات متفاوتة حسب مدى قابلية الكائن للترييض. فإذا ما كان الترييض متيسرا داخل العلوم الطبيعية فانه يضل متعذرا داخل العلوم الإنسانية إلى حد ما ،نظرا لخصوصية الموضوع الإنساني.بسبب هذه الصعوبة فإننا نتحدث عن ضربين من الأكسيومات :أكسيوم مكتمل أو نموذج أكسيومي وأكسيوم شبه مكتمل أو نموذج شبه أكسيومي.النموذج الأكسيومي هو النموذج الذي تكون كل عناصره الأولية وأولياته وقواعده بينة الوضوح،فيما يكون نموذجا شبه أكسيومي في حالة افتقدت عناصره الأولية وأولياته الوضوح وقواعده للصرامة.
وفق هذا التحديد يفيد البعد التركيبي نسقا أي بنية تمثل كلا منظما يتشكل من علامات ورموز تترابط فيما بينها وفق قواعد محددة ليعبر بذلك عن بناء رمزي يتأسس على مجموعة من الأوليات ومجموعة من القواعد الصارمة التي تحدد استخدام الرموز.

البعد الدلالي:

يحيلنا البعد التركيبي على البعد الأكسيومي المميز للنموذج العلمي بما هو بنية مترابطة من العناصر الرمزية الخاضعة لقواعد منطقية .غير أن هذا البعد الصوري وهذه اللغة الاصطناعية لا يمكن اتخاذها غاية في حد ذاتها بحيث يكون إنشاء النموذج بمثابة اللعبة الذهنية الخالية من كل دلالة ومعنى والمستقلة تماما عن كل علاقة ممكنة بالواقع.وعلى هذا الأساس فالبعد التركيبي أو الصياغة الصورية للنموذج لا يمكن أن تكتسب قيمة علمية إلا إذا تم تطبيقها في وضعيات خبرية بحيث تكتسب الرموز المجردة دلالة عبر تأولها وترجمتها في حدود فيزيائية أو غيرها،وبذلك تعبر البنية التركيبية عن بنية واقعية ليكون البعد الدلالي بمثابة تأويل للبعد التركيبي.
على هذا الأساس يمثل البعد النظري الخالص أو الرياضي للنموذج أو النظرية العلمية بعدها التركيبي في حين يمثل إسناد قيم أو دلالة إلى الرموز المجردة عبر تأويلها البعد الدلالي.ووفق هذا القول نسمي بنية نموذج ما الصورة التي يكون عليها عندما يكون رمزيا أو مجردا في حين تسمى حالة نموذجما الصورة التي يكون عليها حين نقوم بتأويل الرموز فنسند إلى المتغيرات والثوابت قيما عينية(مضمونا واقعيا)
البعد التداولي:

يرتبط البعد التداولي في النمذجة بالمستوى الإستعمالي للنموذج.فالبعد التداولي هو البعد الذي يبحث في استعمالات النموذج المرتبطة بالهدف والغاية من بنائه.هذا البعد لاستعمالي للنموذج يمكن تفصيله إلى مستويين مستوى الفاعلية النظرية ومستوى الفاعلية العملية،ولو أنه يجب الانتباه إلى أن هذا الفصل هو فصل منهجي لا غير إذ لا يمكن في إطار النمذجة الفصل فعليا بين المستويين.
- مستوى فاعلية الفهم: يتعلق الأمر في هذا المستوى بالهدف من بناء النموذج حيث يمثل النموذج الوسيط بين العملية العلمية والواقع.إن الواقع بما يقوم عليه من تركيب يجعل من كل محاولة لإدراكه متعذرة لذلك فنحن نلتجئ للنموذج من خلال فاعلية التبسيط لهذا الواقع المركب لنتمكن من فهمه. تخضع عملية التبسيط هذه لاختيارات مسبقة من طرف المنمذج تتعلق بالغاية العملية وبالمشكل الذي يبحث له عن حل .إيجاد الحل العملي لمشكل ما هو الذي يوجب فهما دقيقا للموضوع أي تمثيلا دقيقا لبنية الكائن الذي نشتغل عليه.
- مستوى فاعلية الانجاز والتحكم:توفر الوظيفة المعرفية للمنمذج إمكانات لاتخاذ القرار بما يوفر له من معطيات ضرورية تجعل من عملية اتخاذ القرار إذ أن فهم كيفية اشتغال النموذج وتبين العناصر المكونة له وتحديد صيغة العلاقات التي تترابط ضمنها عناصره يجعل من إمكان اتخاذ القرار واختيار الحل الأنسب والتحكم في النسق ممكنا.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://ssa3i9a.yoo7.com
 
أبعاد النمذجة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» حدود النمذجة
» في دلالة النمذجة العلمية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الصاعقة :: فلسفيات الباكالوريا :: العلم بين الحقيقة والنمذجة-
انتقل الى: